الحر العاملي
357
وسائل الشيعة ( آل البيت )
( 13595 ) 6 - وعنه ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن أبي عبد الله المؤمن ، عن إسحاق بن عمار قال : سمعته يقول وناس يسألونه يقولون : الأرزاق تقسم ليلة النصف من شعبان ؟ قال : فقال : لا والله ما ذلك إلا في ليلة تسعة عشرة من شهر رمضان وإحدى وعشرين وثلاث وعشرين ، فان في ليلة تسع عشرة يلتقي الجمعان ، وفي ليلة إحدى وعشرين " يفرق كل أمر حكيم " ( 1 ) ، وفي ليلة ثلاث وعشرين يمضي ما أراد الله عز وجل من ذلك ، وهي ليلة القدر التي قال الله عز وجل : " خير من ألف شهر " ( 2 ) قال : قلت : ما معنى قوله : يلتقي الجمعان ، قال : يجمع الله فيها ما أراد من تقديمه وتأخيره وإرادته وقضائه ، قال : قلت : فما معنى يمضيه في ثلاث وعشرين ؟ قال : إنه يفرقه في ليلة إحدى وعشرين وإمضاؤه ويكون له فيه البداء فإذا كانت ليلة ثلاث وعشرين أمضاه فيكون من المحتوم الذي لا يبدو له فيه تبارك وتعالى . ( 13596 ) 7 - وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن الحكم ، عن ربيع المسلي وزياد بن أبي الحلال ذكراه ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : في ليلة تسع عشرة من شهر رمضان التقدير ، وفي ليلة إحدى وعشرين القضاء ، وفي ليلة ثلاث وعشرين إبرام ما يكون في السنة إلى مثلها ، لله جل ثناؤه ( 1 ) أن يفعل ما يشاء في خلقه . محمد بن علي بن الحسين مرسلا مثله ( 2 ) . ( 13597 ) 8 - وباسناده عن محمد بن حمران ، عن سفيان بن السمط
--> 6 - الكافي 4 : 158 / 8 . ( 1 ) الدخان 44 / 4 . ( 2 ) القدر 97 : 3 . 7 - الكافي 4 : 160 / 12 . ( 1 ) في الفقيه : ولله جل ثناؤه ( هامش المخطوط ) . ( 2 ) الفقيه 2 : 100 / 451 . 8 - الفقيه 2 : 103 / 460 .